شيخ حسين انصاريان

91

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

فَلا يَهُمُّ بِالنَّوازِلِ ، وَلا يَغْتَمُّ بِالْحَوادثِ أصْلًا ولا تُؤَثِّرُ فيهِ ، فَلايُرى فى عَيْنِ الْبَلايا إِلّا هَشَّاً بَشّاً بَسّاماً مَزّاحاً كعلىّ عليه السلام . « 1 » پس به پيشامدها و حوادث اصلًا اهميّت نمىدهد و در حركت او تأثيرى ندارد ؛ در عين بلا جز رضايت و خرسندى و شادى و خنده رويى چيزى براى او نيست مانند امام على عليه السلام . از آن جا كه متجلّى در حقيقت كلّيّه محمّديّه ، مفاتيح مختصّ به حضرت احديّت جمع و صاحب مقام اكمليّت مىباشند و قلب مبارك او به مقام برزخيّت كبرى و تجلّى احدى جمعى و مظهريّت اسم اللَّه ذاتى نايل آمده و تجلّيات الهيّه از ناحيهء ذات و حقيقت او به عالم اسما و صفات و عوالم عقول و مراتب عالم مثال و عالم ماده و طبيعت و اصل مىشود و آن حقيقت كلّيّه به حكم جامعيّت تامّه مشتمل بر كافّهء حضرات است و جميع حقايق ابعاض و اجزاى وجود اويند ، مفاتيح غيبى در هر درجه از درجات وجود او ، اثرى از مقام غيب ذات به او مىرسانند . در مقام غيب وجود ، مُلهمَ از ذات حقّ است بدون وساطت امرى : كَالْعِلْمِ بِالْأسْماءِ الْمُسْتَأْثَرَةِ الْغَيْبِيَّةِ . مانند علم به اسماى برگزيدهء غيبى و پنهانى . چه آن كه فرمود : اللّهُمَّ إنّى اسْألُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أو أنْزَلْتَهُ فى كِتابِكَ أوْ علَّمْتَهُ أحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوِ اسْتَأثَرْتَ بِهِ فى مَكْنُونِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ . « 2 » بار پروردگارا ! از تو مىخواهم به حق هر اسمى كه به آن ، خود را ناميدى يا

--> ( 1 ) - رسايل قيصرى : 127 . ( 2 ) - بحار الأنوار : 83 / 324 ، باب 45 ، ذيل حديث 69 ، در مصدر « فى علم الغيب » آمده است ؛ المصباح ، كفعمى : 214 ؛ مصباح المتهجّد : 509 .